مراجعة الموسم الأخير لأنمي [الهجوم علي العمالقة] | (الجزء الثاني)

هل تفآجات في النصف الأول، تعال وأكمل معي المفآجات عندما تعرف في الحلقة التاسعة أن [زيك] كان العقل المدبر لكل هذا الأمر منذ عدة سنين، وكان يمتلك فرقة داخل الجيش لمقاومة حكم [مارلي] بسرية، وقد أرسل جواسيسه داخل سفن الاستطلاع الذاهبة إلي [برادايس] منذ ثلاثة سنين، مما ساعد قوات الجزيرة أن تكون لهم اليد العليا في كل شيء، من الأسلحة وحتى التصماميم الداخلية لدولة الـ[مارلي].

ولا يقف الأمر هنا وحسب، بل قاموا ببناء ميناء لاستقبال البعثات من الدول الأجنبية مثل [هيزورو]، والتي كانت أول دولة تقوم بإرسال بعثة للتعرف على جزيرة [باردايس]، وكانت هي البلاد الوحيدة التي تمتلك إتجاه ودي للجزيرة، وللمفآجأة فشعارهم هو شعار عائلة [ميكاسا]، وبكتشف إنها سلسلة حاكم بلاد [هيزورو] والأمل الوحيد لها، ولكنها كانت مجرد عذر لجمع المال من الموارد غير المستكشفة في جزيرة [الباردايس].

بكتشف أيضًا وجود شقاق داخل الصف [الأليدي] في الجزيرة بسبب طريقة تعامل القيادة مع مشكلة الـ[مارلي]، وهل كان من الأفضل الإستمرار على خطة [زيك] أو لا.

بنطلع على بعض التفاصيل المؤسسية والمدنية التي توضح الحرب العالمية التي يتم تحضيرها، وبنري العالم بدأ ينقسم لمعسكرين، الأحداث بتصبح أكثر هدوءًا مع ابتعادنا عن ميدان المعركة وتجولنا في ميدان الدبلوماسية والسياسة.

لكن فيلق الإستطلاع لا يرضى بهذا الوضع ويقوم أعضائه بتحرير [أيرين] وقتل قائد الجيش، إيمانًا منهم بأن [إيرين] أفضل المرشحين لقيادة وإنقاذ الأمبراطورية الإلدية الجديدة، وبالترتيب على هذا بدأ المتعاطفون مع [إيرين] بالإنشقاق من الجيش والإنضمام للمقاومة الجديدة.

في ذات الوقت الذي بدأ الجيش في إعادة تنظيم صفوفه للبدء في مفاوضات مع مناصري [إيرين] مع وضع القائد [بيكيس] على رأس قيادة الجيش.

يقوم [إيرين] بقيادة المتمردين، ويحتجز القائد [هانجي]، ونكتشف أن [إيرين] نفسه هو جزء من مؤامرة [زيك]، وإنه كان بيطعم قيادات الجيش والشرطة العسكرية مشروب كحلي مُطعم بالسائل الشوكي الخاص بـ[زيك]، والذي من خلاله يستطيع تحويلهم لعمالقة والتحكم بهم.

ومع تغير أحداث القصة بتتغير شخصية [إيرين] أيضًا وبنشوف شخص حاسم وقيادي بيقرأ الوضع ويتصرف بناءًا على مصلحته وبنرى هذا في مواقف كثيرة، لكن أهم هذه المواقف هو عندما جلس مع [أرمين] و[ميكاسا] وبدأ في توضيح حقيقة [ميكاسا] وإبراح [أرمين] ضربًا.

وعلى الجانب الآخر قام [زيك] بالهرب من [ليفاي] محولًا كل فرقته لعمالقة بسبب شربهم لنبيذ مارلي والذي طعمه بسائله الشوكي، ووصل تأثيره لكل جزيرة [باردايس] مع الأعراض.

دخلنا في اللحظات الحاسمة، ويقوم [ليفاي] بقتل جميع أفراد فرقته التي تحولت ويطارد [زيك] ويأسره من جديد، ويبدأ في تعذيبه، في ذات اللحظة نعود لماضي [زيك] لنفهم كل شئ.

ذكريات تقلب كل ما ظننت أنك تعرفه، ذكريات تتعلق بوالديه، تدريباته عندما كان في المارلي، معاناته الشخصية، وأمنياته أن يعيش طفولة عادية وسعيدة، وإيجاده لشخص يتفهمه أخيرًا، أو حتي قيامه بالإبلاغ عن والديه أو حتي بإيمانه بوجوب قتل جميع الإيلديان قتلًا رحيمًا وعن مشاركة [إيرين] له في هذا الإعتقاد.

واخيرًا بنصل لنهاية الحلقة الخامسة عشر وبنرى [زيك] يفجر نفسه وليفاي ولكن بتظهر قدرة جديدة عند [زيك] وبينقذ نفسه منها، مع عدوم معرفة مصير [ليفاي] لكن ما نعرفه هو قرب وجود الكابتن [هاجيمي] بالقرب من التفجير.

تبدأ أحداث الحلقة السادسة عشر بطابع أكثر استقرارًا ووضوحًا، اتباع [إيرين] يسيطرون علي الجزيرة ويفرضون نظامًا بالشارات، وبنشهد حوارات كثيرة، حوارات مع قيادات الجيش ومؤيدي [زيك]، حوارات مع بقايا مؤيدي النظام الحاكم داخل فيلق الاستطلاع، حوارات [إيرين] نفسه مع العملاق العربة والتي حاولت خداعه وجعل العملاق الفك يأكله ولكنها محاولة يائسة وبائت بالفشل، ثم واخيرًا بنتهي الموسم علي جيش [المارلي] وهو يقود طائراته لقصف الجزيرة وبينتهي الموسم.

“نظام الشارات”

  1. الشارة البيضاء: هم مؤيدي إيرين وزيك منذ البداية وبكل إرادتهم الحرة.
  2. الشارة الحمراء: هم مؤيدي إيرين وزيك ولكن متاخرين لأنهم اكتشفوا ما يوجد داخل النبيذ الأحمر.
  3. الشارة السوداء: هم آخر من يعلم بما كان يوجد داخل النبيذ الأحمر، وولائهم من عدمه في هذه المرحلة غير مهم

لا يوجد سلبيات لهذا الموسم عزيزي القارئ

“الإيجابيات والسلبيات”

  1. شارة البداية خرافية وأجبرتني على وضعها كأحد الإيجابيات
  2. تصميم معارك مميز، ويكاد يكون أفضل ما رأيت منذ سنين
  3. تقلبات كثيرة، تكاد لا تكون فهمت ما يحدث حتى ينقلب كل شئ رأسًا على عقب
  4. رسم رائع وتحريك جيد، صحيح يوجد بعض المشاهد على غير المستوى ولكن لا تعيب الانمي ككل

أكذب عليك عزيزي القارئ لو قلت لك أني لم أهرع لأكمل الأحداث من المانجا، وهذا يخبرك عند أي درجة تشويق وترقب تركنا هذا الموسم.